معلومات استخبارية علاونية

مقالات

معلومات استخبارية علاونية
‏ألمانيا عثرت على غواصات هباهباهبا😂
‏واتجاه لضبط صادرات الأسلحة إلى تركية بسبب الغضب الألماني من غباء العسكريين الترك.
‏التفاصيل:
‏المانيا تجد الغواصتين التركيتين الضائعتين بعد اسبوع كامل من البحث وتقوم بتعنيف تركيا وتهددها بحظر بيع للأسلحة!.
يتصاعد اعتقاد كبير لدى مؤسسات صناعة السلاح الألمانية بأن الأتراك يسيؤون لسمعة صناعاتهم الحربية فائقة الجودة بسبب (العبط) الشديد الذي يتعامل به الأتراك مع أحدث ما تنتجه الماكنة العسكرية الألمانية.
‏وقد قامت البحرية الألمانية بقفك
‏شفرات التشويش التي جعلت الغواصات تضيع!.
ونقلت مصادر خاصة عن خبراء ألمان قولهم بأنهم قاموا بالتنبيه علي تركية مرارا وتكرارا بضرورة وجود ضباط حرب الكترونية علي متن الغواصات لكن تركية لا تهتم بأساليب الحرب الالكترونية الحديثة وخاصة وأن هناك دولا هي علي صدام معها وتمتلك أحدث أساليب العالم هذه الحرب.
ويؤكد الخبراء الألمان أن هذا سيؤدي إلى تحولنا إلى أضحوكة أمام العالم وهذا لن تقبله ألمانيا أحد أقوى دول العالم في تصنيع السلاح، كما أننا لم ننس حتي الآن ما حدث في الدبابات الليوبارد الالمانية في سورية بسبب ضعف إمكانيات المقاتل التركي الذي جعل أحد أفضل دبابات بالعالم اضحوكة!.
وبينوا أن هذا يؤثر بالسلب علي مبيعاتها واتجاه مستوردي السلاح نحو الدبابات الشرقية مثل t90 الروسية مؤكدين أن ألمانيا لن تقبل السخرية المريرة على فخر غواصاتها الديزل من طراز تايب 212.
‏وبينت المصادر أن ألمانيا قالت لتركية: أنتم احرار بسلاحكم وجعل منه مادة للسخرية ولكن ليس سلاحنا.
وأشارت المصادر إلى ما حدث مع الترك مع المدرعة (لميس) وطائراتهم المسيرة في ليبيا والتي يمكن إسقاطها بالحجارة، حيث تشدد ألمانيا على أن سلاحها خط أحمر ولن تقبل أهانته.
‏وبناء عليه ربما يصدر البرلمان الالماني في الأيام القليلة المقبلة قرارا بحظر بيع قطع الغيار و الصيانات الفنيةللغواصات التركية حتي إعادة تدريب طواقمها مرة أخرى حتي لا يتكرر هذا السيناريو السخيف!.
‏يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تصاب فيها الأسلحة التركية بالإعماء الالكتروني في ليبيا، حيث حدث قبل هذا في مركز إدارة العمليات بمصراتة، وحدثت لبعض القطع البحرية ومنظومات الدفاع الجوي،ولم يستطع الترك تحديد مصادر التشويش والاعاقة التي تحولت في بعض الاحيان الي إعماظ كامل!.
‏وصرحت بعض القيادات الالمانية بأن التشويش الذي حدث لم يتم تحديد مصدره حيث أنه تم بفضل منظومة عمل الكتروني متكاملة شاركت فيها منصات جوية الكترونية مع منصات بحرية وأرضية.
ومن الملفت للنظر أنه شارك في الاعماء الالكتروني منصات فضائية ومن فعل هذا التشويش يرفع له القبعة فقد استخدم تكنيكا معقدا للغاية كنا نظن انه لا يتواجد الا في الدول الخمس الكبرى فقط لكن يجب أن نعترف ان خريطة العالم العسكرية تغيرت تماما في السنوات الماضية.. في مصر.